في معظم أنظمة الحريق التقليدية، ينتهي دور التقنية عند إطلاق الإنذار.
لكن السؤال الحقيقي ليس: هل هناك حريق؟
بل:
-
أين؟ تحديد الموقع بالضبط
-
ما حجمه؟
-
ما الأولوية؟
-
من أقرب وحدة إطفاء؟
-
ما أسرع طريق آمن للوصول؟
-
ما أفضل مسار للإخلاء؟
هنا تبدأ قيمة البيانات.
في أبحاث لؤي بشارة، لم تكن الحساسات مجرد أدوات كشف، بل كانت مصدرًا لبناء نظام قرار متكامل يعتمد على:
1. جمع البيانات لحظيًا
شبكة حساسات موزعة تلتقط:
-
درجة الحرارة
-
الدخان
-
الغازات
-
موقع الاستشعار داخل كل منطقة
كل إشارة تتحول إلى نقطة بيانات تُرسل فورًا إلى مركز التحكم.
2. تحليل انتشار الحريق
من خلال قراءة عدة حساسات في نفس الوقت، يمكن للنظام:
-
تحديد نطاق الحريق
-
معرفة اتجاه التمدد
-
تصنيف مستوى الخطورة
بدل إنذار عام، نحصل على خريطة حية للحريق.
3. اتخاذ قرار الاستجابة
باستخدام خوارزميات مثل:
-
Geo-Dijkstra لوصول فرق الإطفاء بأسرع زمن
-
Forced-Dijkstra لتوجيه الإخلاء بأكثر الطرق أمانًا
يتحول النظام إلى منصة تقترح:
-
أفضل مسار للنجاة
-
أقرب وحدة تدخل
-
توزيع الموارد حسب شدة الحريق
4. تنسيق وحدات الإطفاء (Resource Sharing)
النظام لا يكتفي بإرسال تنبيه، بل:
-
يحدد الوحدات الأقرب
-
يشارك المعلومات بينها
-
يسرّع الاستجابة الجماعية
وهذا عنصر جوهري في البيئات ذات الموارد المحدودة.
